كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٩
إذا تتلاهن صلصال الصعق وحمار صعق الصوت أي شديده. والصعاق: الشديد الصوت. الصاعقة: صيحة العذاب. والصاعقة: الوقع الشديد من صوت الرعد، يسقط معه قطعة من نار يقال: إنها من صوت الملك، ويجمع صواعق. والصعق: المغشي عليه. صعق صعقا: غشي عليه من صوت يسمعه أو حس أو نحوه. وصعق صعقا: مات. (صقع:) الصقع: الضرب ببسط الكف، صقعت رأسه بيدي، والسين لغة فيه. والديك يصقع بصوته، والسين جائز. وخطيب مصقع: بليغ، وبالسين أحسن. والصقيع: الجليد يصقع النبات، وبالسين قبيح. والصوقعة من العمامة والرداء ونحوهما: الموضع الذي يلي الرأس، وهو أسرع وسخا، وبالسين أجود. والصوقعة وقبة الثريد، وبالسين أحسن، والصقع: ناحية من الارض أو البيت، والصاد قبيح، والصقع: ما تحت الركية وحولها من نواحيها، والجمع: الاصقع. والاصقع من العقبان والطير: ما كان على رأسه بياض، باللغتين معا. وان أردت الاصقع نعتا فجمعه على صقع. قال الحارث بن وعلة الجرمي: خدارية صقعاء لثق رشها * بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر والاصقع: طوير كأنه عصفور في ريشه خضرة، ورأسه أبيض يكون بقرب الماء. والجمع صقع وأصاقع. قال الخليل [١]: كل صاد قبل القاف إن شئت جعلتها سينا لا تبالي متصلة كانت بالقاف أو منفصلة، بعد أن تكونا في كلمة واحدة، إلا أن الصاد في بعض الاحيان أحسن، والسين في مواطن أخرى أجود.
[١] لم ينسب القول في المحكم إلى الخليل، وذكره صاجب اللسان عن ابن سيده في المحكم. [ * ]