كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٨
ويقال: ما كنت قعوصا، ولقد قعصت قعصا، قال الشاعر: قعوص شري درها غير منزل (قصع:) القصع: ابتلاع جرع الماء. والبعير يقصع جرته إذا ردها إلى جوفه قال: ولم يقصعنه نغب [١] والماء يقصع العطش: أي يقتله، وقصع صؤابا أو قملة: أي قتلها بين ظفريه. وقصعت رأس الصبى: ضربته ببسط الكف على هامته، وقصع الله شبابه: أي ذهب به وقتله. وغلام قصع وقصيع (إذا كان قميئا لا يشب) [٢]، وقد قصع يقصع قصاعة. (والجارية بالهاء) [٣] إذا كانت قميئا (لا تشب ولا تزداد) [٤]. والقصاع جمع القصعة. والقاصعاء: جحر اليربوع الاول الذي يدخل فيه، اسم جامع له. ولا تجوز السين في الكلمة التى جاءت القاف فيها قبل الصاد إلا أن تكون الكلمة سينية لا لغة فيها للصاد. (صعق:) الصعاق: الصوت الشديد للثور والحمار، صعق صعاقا، قال رؤبة: صعق ذبانة في غيطل [٥] (أي يموت الذباب من شدة نهيقه) [٦] إذا دنا منه. قال رؤبة يصف حمارا وأتانه: ينصاع من حيلة ضم مدهق [٧]
[١] البيت الذي الرمة وتمامه: حتى إذا زلجت عن كل حنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه تغب انظر الديوان ص ١٦. والبيت في اللسان (نغب).
[٢] ما بدتا لقوسين من " ك ".
[٣] ما بين القوسين سقط من " ك ".
[٤] ما بين القوسين ساقط من " ك " و " م " وقد اثبتناها من " ص " و " ط " و " س ".
[٥] الرجز في اساس البلاغة لابي النجم وروايته فيه: مستسأسد ذبانه في غيطل
[٦] ما بين القوسين في " م ": أي يموت الذباب من شدة نهيقه.
[٧] سقط الشطر الاول من الرجز من " ك ". [ * ]