الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٨٩ - السجن والسرّ
|
٨٩٤ كرسى علمه العظيم ارفع |
من السموات العلى واوسع |
|
|
٨٩٥ فانه في علمه الاشراقى |
مليك عرشه بالاستحقاق |
|
|
٨٩٦ وكيف وهو اعظم المرائى |
لغيب ذات بارئ الاشياء |
|
|
٨٩٧ فانه كالشمس والضياء |
من المحمدية البيضاء |
|
|
٨٩٨ فهل ترى بغيره يصاهى |
مهجة ياسين وقلب طاها |
|
|
٨٩٩ الى علاه منتهى مكارمه |
ذا فاتح الخير وهذا خاتمه |
|
|
٩٠٠ له الخلافة المحمدية |
في كل مكرماته العلية |
|
|
٩٠١ له الخلافة الالهية في |
عباده اكرم به من خلف |
|
|
٩٠٢ يعرب حقا في تجلياته |
عن ذاته العليا وعن صفاته |
(٦٤)
« السجن والسر»
|
٩٠٣ يفصح صدقا وهو في السجون |
عن مستسر غيبه المكنون |
|
|
٩٠٤ هو اسمه الاعظم وهو مختفى |
والمظهر الاتم للكنز الخفى |
|
|
٩٠٥ أو في حجاب القدس ناموس الازل |
فلا يزال باطنا ولم يزل |
|
|
٩٠٦ أو في محيط الكبرياء والشرف |
كالدرة البيضاء وهى في الصدف |
|
|
٩٠٧ واشرقت من حلق القيود |
نقطة قطب حلقة الوجود |
|
|
٩٠٨ ومذ على الجسر غدا مصفدا |
وكان عرشه على الماء[٣٧٣]بدا |
|
|
٩٠٩ يمثل المبدء في ثنائه |
في جبروته وكبريائه |
[٣٧٣] الآية السابعة من سورة الهود.