الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٠ - تدّرجه في العظمة
|
٢٩٨ مبادئ الحياة في البداية |
ومنتهى الغايات في النهاية |
|
|
٢٩٩ اثمارها عزائم القرآن |
في صفحات مصحف الامكان |
|
|
٣٠٠ اثمارها منابت للمعرفة |
من جنة الذات غدت مقتطفة |
(٢٣)
« تهنئة سيد الرسل بها »
|
٣٠١ لك الهنا يا سيد الوجود |
في نشئات الغيب والشهود |
|
|
٣٠٢ بمن تعالى شانها عن مثل |
كيف ولا تكرار في التجلى |
|
|
٣٠٣ لا يتثنى هيكل التوحيد |
فكيف بالنظير والنديد [١٥٦] |
|
|
٣٠٤ وملتقى القوسين نقطة فلا |
ترى لها ثانية أو بدلا |
|
|
٣٠٥ وحيدة في مجدها القديم |
فريدة في احسن التقويم |
|
|
٣٠٦ بشراك يا ابا العقول العشرة |
بالبضعة الطاهرة المطهرة |
|
|
٣٠٧ مهجة [١٥٧] قلب عالم الامكان |
وبهجة الفردوس والجنان |
|
|
٣٠٨ غرتها الغراء مصباح الهدى |
يعرف حسن المنتهى بالمبتدا |
|
|
٣٠٩ وفى محياها [١٥٨] بعين الاوليا |
عينان من ماء الحياة والحيا |
|
|
٣١٠ بل وجهها الكريم وجه الباري |
وقبلة العارف بالاسرار |
[١٥٦] النديد بمعنى النظير.
[١٥٧] المجهة : الدم أو دم القلب ، الروح ومهجة كل شئ احسنه وخالصه.
[١٥٨] المحيا : الوجه قيل سمى بذلك لانه يخص بالذكر عند التسليم.