الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤٠ - فى على الاكبر(ع)
|
١٥٦٩ اسفر [٥١٤] من مشرقه صبح الازل |
به استنار الكون فيما لم يزل |
|
|
١٥٧٠ بل لا يزال مستنيرا ابدا |
وكيف لا ونوره نور الهدى |
|
|
١٥٧١ نور بدا في افق الرسالة |
في العز والرفعة والجلالة |
|
|
١٥٧٢ بل هو في الظهور سر المصطفى |
فمنتهى جلاه غاية الخفا |
|
|
١٥٧٣ هو النبي في معارج العلا |
لكن عروجه بطف كربلا |
|
|
١٥٧٤ نال من العروج منتهى الشرف |
ومن رياض القدس افضل الغرف |
|
|
١٥٧٥ والحرب قد بانت لها الحقائق |
مذ في يمينه تجلى البارق |
|
|
١٥٧٦ وافرس الفرسان ليث غابها |
واختلس [٥١٥] الكماه من ركابها |
|
|
١٥٧٧ فكم كمى حين القى الشر [٥١٦] فر |
يقول من خيفته اين المفر |
|
|
١٥٧٨ كم بطل من عضبه [٥١٧] البتار |
شاهد في الدنيا عذاب النار |
|
|
١٥٧٩ سطا على جموعهم منفردا |
حتى إذا اوردهم ورد الردى |
|
|
١٥٨٠ صال كجده الوصي المرتضى |
بصولة تشبه محتوم القضا |
|
|
١٥٨١ حتى إذا تم نصاب [٥١٨] الحرب |
بالطعن في صدورهم والضرب |
(١٠٩)
« فاتحة المصاب »
|
١٥٨٢ فاجاه ابن مرة [٥١٩] الغدار |
فكاد يهوى الفلك الدوار |
[٥١٤] اسفر : اضاء.
[٥١٥] اختلس الكماة : سلبوا عاجلا والكلماة جمع الكمى : البطل.
[٥١٦] المراد من الشر السيف.
[٥١٧] العضب : السيف القاطع وكذلك البتار فهو وصف مؤكد.
[٥١٨] النصاب : البلاء والداء.
[٥١٩] هو مرة بن منقذ عبدى قاتل على الاكبر «ع».