الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٥ - في مولد النّبيّ (ص)
|
١٦ وجوده جمع جوامع الكلم |
والجوهر الفرد [١٠] الذى لا ينقسم |
|
|
١٧ هو العزيز والشديد في القوى |
والملك الذى على العرش استوى |
|
|
١٨ عرش الهوية المحمدية |
مقامه المحمود بالختمية |
|
|
١٩ هو المدار في المحيط الاعظم |
به انتظام عقده المنظم |
|
|
٢٠ بل هو في دائرة الدوائر |
مديرها عند اولى البصائر |
|
|
٢١ والملا الاعلى حريم بابه |
والعرش مرقاة [١١] الى جنابه |
|
|
٢٢ فاتحة الوجود خاتم الرسل |
جل عن الثناء ما شئت فقل |
|
|
٢٣ غيب الغيوب سر سر ذاته |
وعالم الاسماء من صفاته |
|
|
٢٤ ونسخة اللاهوت نقش جبهته |
بل هي ذات بهجة ببهجته |
|
|
٢٥ طلعته الغراء في الظهور |
صرف الظهور فهو صرف النور |
|
|
٢٦ ظهوره ظهور ناموس الازل |
فلا يزال ظاهرا ولم يزل |
|
|
٢٧ ونوره المحيط بالانوار |
يجل ان يدرك بالابصار |
|
|
٢٨ كل وجود هو من وجوده |
فكل موجود رهين جوده |
|
|
٢٩ وعالم الابداع [١٢] من ظهوره |
ونشأة التكوين ظل نوره |
|
|
٣٠ بل هو روح عالم الارواح [١٣] |
وجاعل الارواح في الاشباح |
|
|
٣١ فهو حياة عالم الامكان |
محدد الزمان والمكان |
[١٠] الجوهر الفرد في الصطلاح المتكلمين الجزء الذى لا يتجزى لا بحسب الخارج ولا بحسب الوهم أو الفرض العقلي وهنا كناية عن مرتبته « ص » في التجرد أي : وجوده وجود بسيط روحاني مجرد وهو لا ينقسم.
[١١] المرقاة : المصعد أي آلة الصعود وبالفارسية نردبان.
[١٢] الابداع والابتداع ايجاد شئ غير مسبوق بمادة ولا زمان كالعقول وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة التعريفات ص ٣.
[١٣] عالم الارواح والروحانيات هو عالم الغيب والملكوت في مقابل عالم الاجسام والجسمانيات.