الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٦٠ - الرأس الكريم
|
٥٤٧ كان منتضاه [٢٥٧] محتوم القضا |
بل القضا في حد ذاك المنتهى |
|
|
٥٤٨ كانه طير الفنار هيفه [٢٥٨] |
يقضى على صفوفهم رفيفه [٢٥٩] |
|
|
٥٤٩ أو صرصر[٢٦٠] في يوم نحس مستمر |
كأنهم اعجاز نخل منقعر |
|
|
٥٥٠ أو بصريره [٢٦١] كريح عاتية |
كأنهم اعجاز نخل خاوية |
(٤١)
« الراس الكريم »
|
٥٥١وفى المعالى حقها لما علا |
على العوالي كالخطيب في الملا |
|
|
٥٥٢ يتلو كتاب الله والحقائق |
تشهد انه الكتاب الناطق |
|
|
٥٥٣ قد ورث العروج في الكمال |
من جده لكن على العوالي |
|
|
٥٥٤ هي العوالي وهى المعالى |
والخير كل الخير في المآل |
|
|
٥٥٥ هو الذبيح في منى الطفوف |
لكنه ضريبة السيوف |
|
|
٥٥٦ هو الخليل المبتلى بالنار |
والفرق كالنار على المنار [٢٦٢] |
__________________
٢٥٧ المنتضى : المستل من غمده وبالفارسية شمشير آخته واز نيام بركشيده.
٢٥٨ الرهيف : السيف المرقق الحد وبالفارسية شمشير بران ونازك.
[٢٥٩] الرفيف : التلالو واللمعان ، الحركة.
[٢٦٠] قال الله تعالى في بيان عذابه على قوم عاد : انا ارسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم اعجاز نخل منقعر القمر ـ ١٩ ـ ٢٠ والمنقعر : المنقطع عن اصله.
[٢٦١] وايضا قال : واما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم اعجاز نخل خاوية الحاقة ـ ٧ و٨ الصرصر : الريح الشديدة الصوت أو البرد. العاتية : عتت على خزانها فعجزوا عن ضبطها. الحسوم : المتوالية الخاوية : الخالية التى لا شئ في اجوافها عن صبطها. الحسوم : المتوالية. الخاوية : الخالية التى لا شئ في اجوافها راجع مجمع البيان ، ج ٥ ، ص ٣٤٣.
[٢٦٢] كالنار على المنار : مثل يضرب لوضوح الشئ وشهرته.