الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٢ - تدّرجه في العظمة
(٢٥)
« الرزية الكبرى »
|
٣٢٢ لهفى لها لقد اضيع قدرها |
حتى توارى بالحجاب بدرها |
|
|
٣٢٣ تجرعت من غصص الزمان |
ما جاوز الحد من البيان |
|
|
٣٢٤ وما اصابها من المصاب |
مفتاح باته حديث الباب |
|
|
٣٢٥ ان حديث الباب ذو شجون [١٦٢] |
مما جنت به يد الخؤن [١٦٤] |
|
|
٣٢٦ أيهجم العدى على بيت الهدى |
ومهبط الوحى ومنتدى [١٦٥] الندى |
(٢٦)
« الضرم [١٦٦] في الباب »
|
٣٢٧ أيضرم النار بباب دارها |
وآية النور على منارها |
|
|
٣٢٨ وبابها باب نبى الرحمه |
وباب ابواب نجاة الامة |
|
|
٣٢٩ بل بابها باب العلى الاعلى |
فثم وجه الله قد تجلى |
|
|
٣٣٠ ما اكتسبوا بالنار غير العار |
ومن ورائه عذاب النار |
|
|
٣٣١ ما اجهل القوم فان النار لا |
تطفئ نور الله جل وعلا |
[١٦٣] الحديث ذو شجون أي : دو فنون متشعبة تأخذ منه في طرف فلا تلبث حتى تكون في آخر ويعرض لك منه ما لم تمن تقصده ، وفى اللعة الشجون جمع الشجن : الهم والحزن.
[١٦٤] الخؤن : الكثير الخيانة.
[١٦٥] المنتدى : المجلس.
[١٦٦] الضرم : الاشتعال.