الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٧٠ - يا لثارات الحسين (ع)
(٤٨)
« الامام عليه السلام يبكى»
|
٦٦٠ وما انقضى بكاءه حتى قضى |
حياته وهو حليف للرضا |
|
|
٦٦١ وكيف لا يبكى وقد شاهد ما |
بكت له عين السماء بالدما |
|
|
٦٦٢ وكيف لا تبكى دما السما |
وقد بكت سحائب القدس دما |
|
|
٦٦٣ وفى ذرى [٣١٧] العوالم العلوية |
اقيمت المآتم [٣١٨] الشجية [٣١٩] |
|
|
٦٦٤ ناهيك [٣٢٠] في ذلك لطم الحور |
في جنة الحبور [٣٢١] والسرور |
|
|
٦٦٥ فكيف تنسى هذه الرزية |
والوتر [٣٢٢] وتر سيد البرية |
|
|
٦٦٦ ان يكن الموتور سيد الورى |
فهل ترى اعظم منه هل ترى |
(٤٩)
« يا لثارات الحسين عليه السلام »
|
٦٦٧ ام هل ترى يذهب ثار [٣٢٣] المصطفى |
هدرا ولا يطلب من اهل الجفا |
[٣١٧] الذرى والذرى جمع الذروة : العلو والمكان المرتفع واعلى الشئ.
[٣١٨] المآتم جمع الماتم : مجتمع الناس عموما وقد غلب على مجتمهم في حزن.
[٣١٩] الشجية : الحزين.
[٣٢٠] يقال : « ناهيك بزيد فارسا » في مقام التعجب والاستعظام بمعنى انه غاية فيما تطلبه ينهاك عن تطلب غيره.
[٣٢١] الحبور : جمع الحبر : الحسن.
[٣٢٢] الوتر والوتر : الانتقام أو الظلم فيه والموتور : من قتل له قتيل فلم يدرك بدمه.
[٣٢٣] الثار : وهو ان تطلب المكافاة بجناية جنيت عليك وبالفارسية خونخواهى ، كين كشى.