الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٨٤
|
٢٥ فغن واطرب ألست تسمع |
من ملكوت السما نشيدا [٦٧٦] |
|
|
٢٦ ان السموات راقصات |
صفق [٦٧٧] لها ان تكن رشيدا |
|
|
٢٧ واخضر فيه عود [٦٧٨] الامانى |
حيث الغوانى ضربن عودا |
|
|
٢٨ وطوق [٦٧٩] العز أي عز |
بامرة المؤمنين جيدا |
|
|
٢٩ جيد له ذل كل جيد |
يقود سلطانه الجنودا |
|
|
٣٠ اتته من مبدء المبادى |
خلافة اعقبت وجودا |
|
|
٣١ ولاية لا اجل منها |
ولا عليها ترى مزيدا |
|
|
٣٢ ولاية معنوية لا |
محيص عنها ولا محيدا |
|
|
٣٣ لحكمها انقاد كل شئ |
طوعا وكرها كما اريدا |
|
|
٣٤ قم واروعنى حديث عهد |
قد كان ميثاقه اكيدا |
|
|
٣٥ لما اتى الوحى يوم خم |
وقد حوى الوعد والوعيدا |
|
|
٣٦ قام نبى الهدى خطيبا |
وكان رب الورى شهيدا |
|
|
٣٧ فبلغ الامر في على |
بكل ما يرغم [٦٨٠] الحسودا |
|
|
٣٨ فقال في خطبة تفوق |
بلفظها الجوهر النضيدا |
|
|
٣٩ ألست اولى بكم فقالوا |
بلى وقد اضمروا الحقودا |
|
|
٤٠ فقال من كنت مولاه هذا |
مولاه اكرم به عميدا |
|
|
٤١ فقد تغذى بعلم ربى |
إذ كان في بيته وليدا |
|
|
٤٢ وامره من ماضيه امضى |
على البرايا بيضا وسودا |
[٦٧٦] النشيد : الشعر الذى ينشده القوم بعضهم بعضا وما يترنم به من النثر والشعر.
[٦٧٧] صفق أي اضرب بباطن الراحة على الاخرى وبالفارسية كف بزن ، دست)
٦٧٨ العود في المصراع الاول بمعنى الغصن بعدان يقطع وفى الثاني آلة من المعارف يضرب بها.
[٦٧٩] طوق العز جيدا أي البسه اياه والجيد العنق.
[٦٨٠] يرغم : يكره.