الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٤ - تدّرجه في العظمة
|
١١٤ حصونهم مثل الجبال الراسية |
لكن كبيت العنكبوت واهية |
|
|
١١٥ ذلت له الروم ودانت [٧١] العرب |
وانخذل الفرس به ولا عجب |
|
|
١١٦ واصبحت بعد حروب غاشية [٧٢] |
من طلقائه قريش الطاغية |
|
|
١١٧ ورنة الرعد تجاه سطوته |
كانه من رعبه وخيفته |
|
|
١١٨ صاد قلوب العالمين بالنظر |
وشق بالايمان لبة [٧٣] القمر |
|
|
١١٩ وما انشقاق القمر المنير |
سطوته تقضى على الاثير [٧٤] |
(١٠)
« تدرجه في العظمة »
|
١٢٠ والطور دكة [٧٥] بباب داره |
والنور كل النور في مناره |
|
|
١٢١ رقى الى ارقى معارج الهمم |
وجاز عن ذات البروج والقلم |
|
|
١٢٢ مقامه المحمود في قاف القدم |
وهو مقام لا يمسه قدم |
|
|
١٢٣ واشتقه من نوره رب الفلق |
اين التراب منه بل اين العلق |
|
|
١٢٤ الشمس كورت [٧٦] لنور بدره |
والنجم يهوى لعلو قدره |
|
|
١٢٥ والنبا العظيم بعض سيرته |
والفجر رمز لجمال طلعته |
|
|
١٢٦ والتين والزيتون فرع دوحته [٧٧] |
وطور سينين حريم ساحته |
[٧١] دانت : ذلت.
[٧٢] الغاشية : المغطية والحالة وبالفارسية فراگير وفرود آينده.
[٧٣] اللبة : موضع عند القلادة من الصدر ولبة العبير موضع نحره وبالفارسية سر سينه.
[٧٤] الاثير : هو عند الابدمين الفلك التاسع ، فلك النار ، روح العالم.
[٧٥] الدكة : ما استوى من الرمل وبالفارسية ريگستان هموار.
[٧٦] كورت الشمس : جمع ضوءها ولف كما تلف العمامة وقيل : اضمحلت وذهبت.
[٧٧] الدوحة : الشجرة العظيمة المتسعة.