الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٣٦ - فى زينب الكبرى (س)
|
١٥٢٢ فاصبحت خزانة اللاهوت |
حلبة [٥٠٣] خيل الجبت والطاغوت |
|
|
١٥٢٣ صدر تربى فوق صدر المصطفى |
ترضه الخيل على الدنيا العفا |
(١٠٣)
« الراس الكريم »
|
١٥٢٤ ترى العوالي [٥٠٤] مركز المعالى |
مدرجة لذروة الكمال |
|
|
١٥٢٦ نال من العروج ما تمنى |
كقاب قوسين دنا أو ادنى |
|
|
١٥٢٧ حتى تجلى قائلا انى انا |
من شجر القناة [٥٠٦] في طور الفناء |
|
|
١٥٢٨ لسان حاله لسلطان القدم |
سعيا على الراس اليك لا القدم |
|
|
١٥٢٩ وسوقها الى يزيد الطاغية |
اشجى فجيعة وادهى داهية |
|
|
١٥٣٠ وما راته في دمشق الشام |
يذهب بالعقول والاحلام |
|
|
١٥٣١ اما مهاراس الامام الزاكى |
وخلفها النوائح البواكي |
|
|
١٥٣٢ أو الكتاب الناطق المبين |
حف به الحنين والانين |
[٥٠٣] الحلبة : الخيل تجمع للسباق وبالفارسية اسب دوانى.
[٥٠٤] العوالي : الرماح.
٥٠٥ البراق : اسم مركب النبي « ص » الذى ركبه في ليلة المعراج.
[٥٠٦] القناة : الرمح أو عوده و« انى انا » ماخوذ من الاية ١٢ من سورة طه في قصة موسى عليه السلام في الواد المقدس : فلما اتاها نودى يا موسى انى انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى.