الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٨ - تدّرجه في العظمة
|
١٥٢ أبو العقول والنفوس الكاملة |
والمثل الاعلى لمن لا مثل له |
|
|
١٥٣ وانه لكعبة التوحيد |
قبلة كل عارف وحيد |
|
|
١٥٤ لروحه المقدس المنيع [٩٤] |
ولاية التكوين والتشريع |
|
|
١٥٥ اكرم بها ولاية لمن اتى |
في فضله الظاهر نص هل اتى [٩٥] |
|
|
١٥٦ وهو ولى الامر بالنص الجلى |
وعنده علم الكتاب المنزل |
|
|
١٥٧ طار بفضله حديث الطائر |
الى سنام العرش [٩٦] والدوائر |
|
|
١٥٨ ولا اباهى بحديث المنزلة |
فانه دون مقام هو له |
(١٣)
« سر واقعة الغدير »
|
١٥٩ وما اتى الى النبي الامي |
كما اتاه في غدير خم |
|
|
١٦٠ من آية [٩٧] في غاية التشديد |
حاوية للوعد والوعيد |
|
|
١٦١ آمره بنصب من لولاه |
ما بلغ المبدا منتهاه |
|
|
١٦٢ فاوقف القوم عن المسير |
في شدة الرمضاء [٩٨] والهجير [٩٩] |
[٩٤] المنيع : العزيز الشديد الذى لا يقدر عليه.
[٩٥] قال في مجمع البيان ج ٥ ، ص ٤٠٤ : قد روى الخاص والعالم ان الايات من هده السورة سورة هل اتى وهى قوله : ان الابرار يشربون الى قوله : « وكان سعيكم مشكورا » نزلت في على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وجارية لهم تسمى فضة وهو المروى عن ابن عباس ومجاهد وابى صالح.
[٩٦] سنام العرش : اعلى العرش وفوق العرش.
[٩٧] وهى آية ٦٧ من سورة المائدة : يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدى القوم الكافرين.
[٩٨] الرمضاء : شدة الحر ، الارض الحامية من شدة حر الشمس.
[٩٩] الهجير : شدة الحر.