الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٨ - تدّرجه في العظمة
|
٢٧٦ مفطومة [١٤٣] من زلل الاهواء |
معصومة عن وصمة [١٤٤] الاخطاء |
|
|
٢٧٧ معربة بالستر والحياء |
عن غيب ذات بارئ الاشياء |
|
|
٢٧٨ راضية بكل ما قضى القضا |
بما يضيق عنه واسع الفضا |
|
|
٢٧٩ زكية من وصمة القيود |
فهى غنية عن الحدود |
|
|
٢٨٠ يا قبللة الارواح والعقول |
وكعبة الشهود والوصول |
|
|
٢٨١ من بقدومها تشرفت منى |
ومن بها تدرك غاية المنى |
(٢٠)
« بابها وجحابها »
|
٢٨٢ وبابها الرفيع باب الرحمة |
ومستجار كل ذى ملمة |
|
|
٢٨٣ وما الحطيم [١٤٥] عند باب فاطمة |
بنورها تطفأ نار الحاطمة [١٤٦] |
|
|
٢٨٤ وبيتها المعمور كعبة السما |
اضحى [١٤٧] ثراه للثريا ملثما |
|
|
٢٨٥ وخدرها [١٤٨] السامى [١٤٩] رواق العظمة |
وهو مطاف الكعبة المعظمة |
|
|
٢٨٦ حجابها مثل حجاب الباري |
بارقة تذهب بالابصار |
|
|
٢٨٧ تمثل الواجب في حجابها |
فكيف بالاشراق من قبابها |
[١٤٣] مفطومة أي مفصولة ومقطوعة.
[١٤٤] الوصمة : العيب والعار.
[١٤٥] الحطيم : جدار حجر الكعبة وقيل ما بين الركن وزمزم والمقام.
[١٤٦] الحاطمة : اسم لجهنم والحطمة : النار الشديدة.
[١٤٧] اضحى بمعنى صار والملثم محل التقبيل أي : صار ترابه محل تقبيل للثريا.
[١٤٨] الخدر : ستر يمد للجارية في ناحية البيت ، كل ما تتوارى به وبالفارسية سراپرده.
[١٤٩] السامى : العالي والمرتفع.