الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٥٨ - فى القاسم بن الحسن (ع)
(١٣٠)
« الندب والبكاء عليه »
|
١٧٦٥ بكاه عمه على بلائه |
كاد يذوب الصخر من بكائه |
|
|
١٧٦٦ وقد بكى على فتى الفتيان |
فتيان فهر وبنى عدنان |
|
|
١٧٦٧ بكى على شبابه شبانها |
ناح على فارسها فرسانها |
|
|
١٧٦٨ وصرخة العقائل الزواكى [٥٨٩] |
لقد علت الى ذرى [٥٩٠] الافلاك |
|
|
١٧٦٩ بكى على مهجته الرسول |
ناحت على بهجتها البتول |
|
|
١٧٧٠ بكاه جده الوصي المرتضى |
مذقت في ساعده [٥٩١] حكم القضا |
|
|
١٧٧١ وحق ان يبكى ابوه المجتبى |
دما فان نور عينه خبا |
|
|
١٧٧٢ وكيف لا يبكى على خضابه |
من دمه وهو على شبابه |
|
|
١٧٧٣ لم يتهنا [٥٩٢] بشبابه ولا |
بالعيش في اوانه ولا ولا |
|
|
١٧٧٤ بكى على عارضه السحاب |
حن شجا [٥٩٣] لخده التراب |
|
|
١٧٧٥ والحور في قصورها صوائح |
صوائح تتبعها نوائح |
|
|
١٧٧٦ خرر لرزئه السماك [٥٩٤] الرامح |
وكيف لا والخطب خطب فادح [٥٩٥] |
[٥٨٩] العقائل الزواكى : النساء المكرمة الصالحة.
[٥٩٠] الذرى : راجع الى التعليقة برقم ٣١٧.
[٥٩١] فت في ساعده : اضعفه.
[٥٩٢] لم يتهنا : لم يفرح.
[٥٩٣] حن شجا : صوت حزنا وهما.
[٥٩٤] السما كان : كوكبان نيران يقال لاحدهما السماك الرامح لان امامه كوكبا صغيرا يقال له راية السماك ورمحه وللاخر السماك الاعزال لان ليس امامه شئ.
[٥٩٥] الخطب خطب فادح أي الامر امر صعب مثقل.