الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٩٢ - الكواراث والمحن
|
٩٣٩ ونوره في ظلمة المطمورة [٣٧٩] |
انار وجه قطرى المعمورة [٣٨٠] |
|
|
٩٤٠ بل الجهات الست والسبع العلى |
والملا الاعلى استنارت كملا |
|
|
٩٤١ ويل لهرون الخنا [٣٨١] اخنى على |
موسى ربيب المجدبل رب العلا |
|
|
٩٤٢ من بعد ان قضى على صلاته |
يقطعها لا بل على حياته |
|
|
٩٤٣ سيرة من طيبة الغراء |
ظلما الى بصرة والزوراء [٣٨٢] |
|
|
٩٤٤ ولا تخل اخرجه عن وطنه |
لا بل ازال روحه عن بدنه |
|
|
٩٤٥ كيف واين الروضة المنورة |
من محبس السندي راس الفجرة |
|
|
٩٤٦ ولم يزل يعالج [٣٨٣] الحبوسا |
وكان كل يومه عبوسا |
|
|
٩٤٧ وعضه القيد فرض ساقه |
لهفى لمن امضه [٣٨٤] وثاقه |
|
|
٩٤٨ ولم يزل مصفدا مكبلا [٣٨٥] |
حتى قضى بالسم موسى الا جلا |
|
|
٩٤٩ آنس [٣٨٦] نارا من سموم السم |
فزاده غما عقيب غم |
|
|
٩٥٠ نور الهدى خبا فاظلم الفضا |
يا ساعد الله امامنا الرضا |
|
|
٩٥١ واعجبا من هو ازكى ثمرة |
من دوحة المجد الاثيل [٣٨٧] المثمرة |
|
|
٩٥٢ من دوحة العلياء والفتوة |
من دوحة التنزيل والنبوة |
|
|
٩٥٣ كيف قضى بالرطب المسموم |
على يد ابن شاهك المشوم |
[٣٧٩] المطورة : الحبس ، الحفيرة تحت الارض تخبا فيها الحبوب ونحوها.
[٣٨٠] قطرى المعمورة : شقى الارض وجانبها.
[٣٨١] الخناژ الفحش في الكلام واخنى عليه في الكلام : افحش.
[٣٨٢] الزوراء : مدينة بغداد سميت بذلك لا زوار قبلتها أي للعدول والانحراف في قبلتها والمراد بطيبة الغراء المدينة الطيبة.
[٣٨٣] يعالج : يمارس ويزاول.
[٣٨٤] امضه : أو جعه ، احرقه وشق عليه.
[٣٨٥] مصفدا مكبلا : مقيدا محبوسا.
[٣٨٦] انس : ابصر.
[٣٨٧] الاثيل : الشريف ، ذو الاصالة.