الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٩٠ - السجن والسرّ
|
٩١٠ تكبيره من افصح البيان |
على الكبير المتعالى الشان |
|
|
٩١١ يمثل المنزل في آياته |
إذا تلى الايات في صلاته |
|
|
٩١٢ يمثل العظيم في ركوعه |
وهو على ما هو من خضوعه |
|
|
٩١٣ كما يمثل العلى الاعلى |
عند سجوده إذا تدلى |
|
|
٩١٤ يمثل المشهود في تشهده |
مذ بلغ الغايات في تجرده |
|
|
٩١٥ يمثل النبي في سلامه |
والمسك [٣٧٤]كل المسك في ختامه |
|
|
٩١٦ وهو حليف السجدة الطويلة |
وصاحب الضراعة الجميلة |
|
|
٩١٧ وازهرت عوالم الوجود |
بنوره الزاهر في السجود |
|
|
٩١٨ وكان من دموعه الغزيرة [٣٧٥] |
سحائب الرحمة مستشيرة |
|
|
٩١٩ يعرب في القيام والقعود |
عن قوسى النزول والصعود |
|
|
٩٢٠ وفى قيوده عن انقياده |
لله والفناء في مراده |
(٦٥)
« المعاجز والماثر »
|
٩٢١ آيات معجزاته مرتسمة |
ف صفحات الصحب المکرمة |
|
|
٩٢٢ له من الماثر الجليلة |
ما ليس يحصى احد تفصيله |
|
|
٩٢٣ له يد المعروف والايادي |
على الورى من حاضر وباد |
|
|
٩٢٤ بل كل ما في عالم الايجاد |
من ذلك المعروف والايادي |
|
|
٩٢٥ إذ يده الباسطة القوية |
حقا يد الباسط بالعطية |
[٣٧٤] أي : ريح المسك والمراد ريح وصله ورضوانه تعالى في ختام سلامه في صلاته.
[٣٧٥] الغزيرة مؤنث الغزير : الكثير من كل شئ.