الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٨٣ - انواع العلوم
|
٨١٣ افاض كالحيا على مواتها |
فاسفر الصباح [٣٥٩] عن حياتها |
|
|
٨١٤ ابان عن حقائق العرفان |
بمحكم البيان والبنيان |
|
|
٨١٥ شيد اركان الهدى بحكمته |
وشاد [٣٦٠] قصرها بعالى همته |
|
|
٨١٦ همته من هامة السماء |
كقاب قوسين من الغبراء [٣٦١] |
|
|
٨١٧ مهد للسير الى الحقيقة |
قواعد السلوك والطريقة |
|
|
٨١٨ اعرب عن مقام سر الذات |
وعالم الاسماء والصفات |
|
|
٨١٩ حتى تجلى الحق في كلامه |
فشاهدوه وهو في مقامه |
|
|
٨٢٠ بل اشرقت حقيقة الحقائق |
مذ بزغت شمس محيا الصادق |
|
|
٨٢١ وفى بيانه وفى عيانه |
غنى لذى عينين عن برهانه |
|
|
٨٢٢ فلا وحق الصدق لولا الصادق |
لم يك بالحق الحقيق ناطق |
|
|
٨٢٣ له يد المعروف عند العارف |
بل يده البيضا على المعارف |
|
|
٨٢٤ دعا الى مكارم الاخلاق |
بالقول والفعل بالاتفاق |
|
|
٨٢٥ سن حديث الصدق صدق لهجته |
وحسن الاخلاق حسن بهجتة |
|
|
٨٢٦ وسار في الناس باحسن السير |
سيرته سيرة خيرة الخير |
|
|
٨٢٧ وهل ترى مكارم الاخلاق |
الا عن الطيب في الاعراق [٣٦٢] |
|
|
٨٢٨ كان عظيم خلقه تراثا |
عن جده اكرم به ميراثا |
|
|
٨٢٩ افصح عن حقائق الكتاب |
بما يزيل ريبه المرتاب |
|
|
٨٣٠ فانه سليل من خوطب به |
وهو ولى عهده و منصبه |
[٣٥٩] اسفر الصبح : اضاء.
[٣٦٠] شاد وشيد بمعنى واحد أي رفع.
[٣٦١] الغبراء : الارض لغبرة لونها.
[٣٦٢] الاعراق : جمع العرق : اصل كل شئ وعرق البدن ما يجرى فيها الدم.