الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٠ - تدّرجه في العظمة
|
١٧٨ ونشأة التكوين والابداع |
منقادة لامره المطاع |
|
|
١٧٩ والقلم الاعلى ولوح الحكمة |
ام الكتاب وابو الائمة |
(١٤)
« مرتبته الجلالية والجمالية »
|
١٨٠ بل هو اصل الكتب المنزلة |
فانه نقطة باء البسملة |
|
|
١٨١ مصباح نور الاحدى الذات |
معلم الاسماء والصفات |
|
|
١٨٢ في كفه الكافي مفاتيح الظفر |
لا بل مقاليد القضاء والقدر |
|
|
١٨٣ في يده زمام فيض الازل |
إذ يده العليا يد الله العلى |
|
|
١٨٤ وعينه انسان [١٠٥] عين المعرفة |
بل هي عين الله في كل صفة |
|
|
١٨٥ والسر عند سمعه علانية |
إذ هو لا تخفى عليه خافية |
|
|
١٨٦ وقبله في قالب الوجود |
حياة كل ممكن موجود |
|
|
١٨٧ ونسخة اللاهوت وجهه الحسن |
لو رام [١٠٦] لقياه [١٠٧] الكليم قيل لن |
|
|
١٨٨ غرته الغراء في الضياء |
جلت عن التشبيه بالبيضاء |
|
|
١٨٩ وكيف وهو فالق الاصباح |
في افق الارواح والاشباح |
|
|
١٩٠ لسانه الناطق بالمعارف |
لسان غيب الله عند العارف |
|
|
١٩١ كلامه يعرب عن مقامه |
له التجلى التام في كلامه |
|
|
١٩٢ وفيه من جوامع الحكمة ما |
تقاصرت عنه عقول الحكما |
[١٠٥] انسان العين : ما يرى في سوادها أو هو سوادها وبالفارسية مردمك ديده ـ سياهه چشم.
[١٠٦] رام : اراد ان كان اجوفا واويا واقام وثبت ان كان اجوفا يائيا
[١٠٧] اللقيا : الاسم من اللقاء.