الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٩ - فضله على الانبياء
|
٦٠ شريعة [٣٤] طيبة الموارد [٣٥] |
زلالها [٣٦] عذب لكل وارد |
|
|
٦١ ماء الحياة من زلال مائها |
وبهجة الفردوس من صفائها |
|
|
٦٢ شريعة رياضها انيقة [٣٧] |
وغرسها على يد الحقيقة |
|
|
٦٣ على يد الخبير بالمصالح |
اكرم به من مرشد وناصح |
|
|
٦٤ شريعة لا عسر فيها وحرج |
سمحاء [٣٨] سهلة لكل من ولج [٣٩] |
|
|
٦٥ سمحاء لا تمجها [٤٠] الطباع |
تلتذ من بيانها الاسماع |
(٥)
« فضله على الانبياء والرسل »
|
٦٦ وبابه باب نجاة الكل |
وفى فنائه حياة الكل |
|
|
٦٧ وصفوة [٤١] الصفى من صفائه |
وخلة [٤٢] الخليل من وفائه |
|
|
٦٨ ساحل فضله امان الملتجى |
به التجى نوح فسمى النجى [٤٣] |
[٣٤] الشريعة ههنا مورد الشاربة وبالفارسية جاى برداشتن آب ، جاى آب خوردن آبخورگاه واستعير للدين.
[٣٥] الموارد جمع مورد : موضع الورود والطريق الى الماء.
[٣٦] ماء زلال : عذب صاف يمر سريعا في الحلق والعذب : الطيب والمستساغ من الشراب والطعام وبالفارسية گوارا ، روا.
[٣٧] انيقة : حسنة معجبة.
[٣٨] السمحاء والسهلة بمعنى واحد.
[٣٩] ولج الشئ في غيره : دخل فيه.
[٤٠] لا تمجها : لاتقذ فها ولا تستكرهها.
[٤١] الصفوة بافتح والضم والكسر وصفوة كل شئ : خالصة وخياره والصفى لقب آدم ع.
[٤٢] الخلة : الصداقة والخليل : الصديق المختص وهو لقب ابراهيم ع.
[٤٣] النجى : الناجى والمخلص نجات دهنده النجى : من تساره محرم راز.