الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٤١ - فى على الاكبر(ع)
|
١٥٨٣ أليس يهوى الفلك الدوار |
ان زال عن مركزه والمدار |
|
|
١٥٨٤ بل هو في مقامه المكين |
مدار كل عالم التكوين |
|
|
١٥٨٥ وانشق راس المجد والفخار |
بل مهجة المختار والكرار |
|
|
١٥٨٦ لما اصيبت هامة الكرامة |
على ابيه قامت القيامة |
|
|
١٥٨٧ ومذ راى قرة عين المصطفى |
معفرا [٥٢٠] قال على الدنيا العفا [٥٢١] |
|
|
١٥٨٨ وانهملت [٥٢٢] عيناه بالدموع |
بل بدم من قلبه الجزوع |
|
|
١٥٨٩ وكيف لا يبكى دما قلب الهدى |
ومهجة القلب غدت نهب [٥٢٣] العدى |
(١١٠)
« الباكون والباكيات »
|
١٥٩٠ بكت على شبابه عين السما |
فامطرت لعظم رزئه دما |
|
|
١٥٩١ وآذنت حزنا بالانفطار |
مذ غاب عنها قمر الاقمار |
|
|
١٥٩٢ ناحت عليه الكعبة المكرمة |
مذ اصبحت اركانها منهدمة |
|
|
١٥٩٣ كيف وناحت كعبة التوحيد |
على مصاب ركنها الوحيد |
|
|
١٥٩٤ ناحت على كفيلها العقائل |
والمكرمات الغر والفضائل |
|
|
١٥٩٥ بكته بالغدو والاصال |
عين العلا والمجد والكمال |
|
|
١٥٩٦ بكاه ما يرى وما ليس يرى |
من ذروة العرش الى تحت الثرى |
[٥٢٠] المعفر : المدسوس والمدخل في التراب وبالفارسية خاك آلود شده.
[٥٢١] الاصل العفاء بالهمزة في آخره بمعنى التراب لكن لرعاية القافية اسقطت الهمزة عنه.
٥٢٢ انهملت : فاضت وسالت والجزوع : المظهر للحزن وبالفارسية بى صبر وتاب.
[٥٢٣] النهب : الغارة.