الأنوار القدسيّة - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٠٤ - باب المراد والفرج
|
١٠٩٩ سر على في علو المنزلة |
فهو إذا نقطة باء البسملة |
|
|
١١٠٠ وجوده مصباح انوار الهدى |
وجوده مفتاح ابواب الندى |
|
|
١١٠١ دليل اهل الارض والسماء |
بل سره معلم الاسماء |
|
|
١١٠٢ وليس عندي عاليات الاحرف |
الا رموز سر سره الخفى |
|
|
١١٠٣ هو الجواد لا الى نهاية |
وجوده غاية كل غاية |
|
|
١١٠٤ هو الجواد بالوجود السارى |
وجوده مظهر جود الباري |
|
|
١١٠٥ هو الجواد المحض لا لغاية |
فانه المبدء والنهاية |
|
|
١١٠٦ وكل ما في الكون فيض جوده |
والجواد كالذاتي في وجوده |
|
|
١١٠٧ ومن بديع جوده الابداع |
فانه في امره مطاع |
|
|
١١٠٨ فالمبدعات من معالى هممه |
والكائنات نبذة من كرمه |
|
|
١١٠٩ وجنة النعيم من نعمائه |
وكيف والجواد من اسمائه |
|
|
١١١٠ هو الجواد بالعلوم والحكم |
بل كل ما في اللوح يسطر القلم |
|
|
١١١١ له يد المعروف بالمعارف |
فانها قرة عين العارف |
|
|
١١١٢ بل يده البيضا تعالت عن صفة |
إذ هي بيضاء سماء المعرفة |
|
|
١١١٣ وهى يد الجواد بالافاضة |
اكرم بهذه اليد الفياضة |
(٧٤)
« باب المراد والفرج »
|
١١١٤ وباب ابواب المراد بابه |
والحرز من كل البلا حجابه |
|
|
١١١٥ كهف الورى وغوث كل ملتجى |
في الضيق والشدة باب الفرج |