حصر الاجتهاد

حصر الاجتهاد - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣

* للناس كى لا يشتبه عليهم الامر؟ فلماذا يقولون اذن: لا ينبغي أن تنالهم يد الجرح والتعديل؟ ولله در الاستاذ محمود أبو رية في كتابه " أضواء على السنة المحمدية " ص ٣١٨ حيث قال: ".. ولو نفعت الصحبة نحود بشر بن مروان على فرض الثبوت أو الوليد لتبين لنا أن الصحبة لا يضر معها عمل غير الكفر فتكون الصحبة أعظم من الايمان، ويكون هذا أخص من مذهب مقاتل وأتباعه من المرجئة، ثم أين أحاديث " لا تدرى ما ذا أحدثوا بعدك " وهى متواترة المعنى بل لو ادعى في بعضها تواتر اللفظ لساغ ذلك، والمدعون للسنة ادعوا الصحبة أو ثبوتها لمن لم يقض له بها دليل، وفرعوا عليها ما ترى ثم بنوا الدين على ذلك، ألم يقل الله " ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " في رجل متيقن صحبته ولم تزل حاله مكشوفة مع الصحبة، ومنهم من شرب الخمر وما لا يحصى مما سكت عنه رعاية لحق النبي صلى الله عليه وآله ما لم يلجئ إليه ملجئ دينى فيجب ذكره. ومن أعظم الملجآت ترتيب شئ من الدين على رواية مروان والوليد وغيرهما فأيهما أعظم خيانة لدين الله ومخالفة لصريح الاية الكريمة والتقمة بذلك لا يعود على جملة الصحابة بالنقص، بل هو تزكية لهم فاياك والاغترار ". وللتوسع في ذلك راجع كلا من: أضواء على السنة المحمدية للاستاذ محمود أبو رية ٣١٠، دراسات في الحديث والمحدثين للاستاذ هاشم معروف الحسيني ٧١.