حصر الاجتهاد

حصر الاجتهاد - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٦

١ - انفتاح باب الاجتهاد عند الشيعة الامامية. ٢ - ومعنى اجتهادهم. ٣ - وحكمه الشرعي. ان علماء الشيعة - في جميع الاعصار - كانوا يجتهدون في فهم ظواهر الكتاب والسنة، بمعنى أنهم كانوا يستنبطون الاحكام الالهية منهما بالقواعد المقررة عندهم للاستنباط، غاية الامر ان مقدمات الاجتهاد كانت في الاعصار الاولى قليلة، وكانت طرقه سهلة يسيرة، يتمكن من الاجتهاد في تلك الاعصار، ويقدر على الوصول إلى معرفة الاحكام الالهية عامة الناس فضلا عن أصحاب الفضل والخواص. ولكن بعد تلك الاعصار ومرور الازمنة وبعد العهد عن الائمة، وعروض الغيبة، وطرو الاحوال على الكتب والاصول وعلى أصحابها المؤلفين لها، وانتشار النسخ في أقطار الارض، مع ما كان يقع * عندما يبحث عن الاصول في مادة (أصل)، حيث تجد فيه تعريف (الاصل) وفرقة مع الكتاب وعدد الاصول، وأسماء مصنفيها والموجود منها.. وللمزيد من التعرف على ذلك راجع كتاب ضياء الدراية ص ٧٠ لمؤلفه " السيد ضياء الدين العلامة " وسلسلة " احياء تراث أهل البيت " العدد الاول باسم " دراسة حول الاصول الاربعمائة " بقلم السيد محمد حسين الحسينى الجلالى وقد طبعت أيضا في دائرة المعارف الشيعية الجزء الخامس طبع بيروت.