حصر الاجتهاد - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢
* فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " (٦ الحجرات). وقد صرح أيضا بأن منهم " الكاذبون " حيث قال تعالى: " لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة، وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم أنهم لكاذبون، عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين " (٤١ - ٤٢ التوبة). وقال أيضا حول بعضهم: " ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الا في الفتنة سقطوا وان جهنم لمحيطة بالكافرين، ان تصبك حسنة تسؤهم وان تصبك سيئة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل، ويتولوا وهم فرحون " (٤٩ - ٥٠ التوبة). وقال مخاطبا لبعضهم: " قل انفقوا طوعا أو كرها لن يقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين، وما منعهم ان تقبل نفقاتهم الا أنهم كفروا بالله ورسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى، ولا ينفقون الا وهم كارهون.. " (٥٣ - ٥٤ التوبة). هذا قليل من كثير من الايات التي نزلت حول بعض الصحابة فقلما تجد سورة لم يذكرهم الله تعالى بآية أو آيات، فهل من الانصاف أن نترك هذه التصريحات القرآنية ونلتزم بعدالة جميع الصحابة؟! وقد يقال: ان هذه الايات نزلت في المنافقين! عجبا فهل ميزتم المنافقين عن سائر الصحابة وأفردتموهم وعرفتموهم *