حصر الاجتهاد
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
حصر الاجتهاد - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٣
وبعد وقوع المشاجرات بين وجوه المهاجرين والانصار وغيرهم، آل أمر الامة إلى التفرق فرقتين: خاصة وعامة، فالخاصة: هم فرقة كانوا مع الوصي وثبتوا على ولايته، والعامة: هم فرقة بانوا عنه. فهذا أول حدوث الخلاف. ثم ان الفرقة الباقية على بيعة الوصي، والمعترفة بحق امامته، والمعتقدة بعصمته، وفرض طاعته من الله تعالى - وهم الاقلون عددا - التزموا بمتابعة الوصي في الاحكام الدينية التي قررها الله تعالى لنبيه، وأودعها النبي صلى الله عليه وآله عند وصيه ولقنه جميعها، ونادى في الناس: بأنه مدينة العلم الالهي وعلي بابها [١]. فهؤلاء كانوا يلجأون إليه في الاحكام الالهية بحذافيرها ويأخذون. ويكتبون الاحكام وسائر المعارف عن امامهم المنصوص عليه من الله تعالى، والمعصوم من جميع الزلات، وهكذا كانوا يأخذون عن الامام المنصوص عليه المعصوم، واحدا بعد واحد إلى الامام
[١] حديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وآله نقله العامة والخاصة، فراجع على سبيل المثال: تاريخ بغداد ج ٢ ص ٣٣٧، كفاية الطالب ص ٢٢٠ (الباب الثامن والخمسون)، تذكرة الخواص ص ٤٧ حديث (مدينة العلم) ذخائر العقبى ص ٧٧، أسد الغابة ج ٤ ص ٢٢ في ترجمة علي عليه السلام تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٣٣٠ في ترجمة عبد السلام (ابي الصلت الهروي).