معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٨ - ٤٩٩٢- سدير بن حكيم
و منها:
ما رواه الصدوق بسنده الصحيح عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: دخلت أنا و أبي و جدي و عمي حماما في المدينة، و إذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا: ممن القوم؟ فقلنا: من أهل العراق، فقال: أي العراق؟ فقلنا: الكوفيون، فقال: مرحبا بكم يا أهل الكوفة، و أهلا، أنتم الشعار دون الدثار، ثم قال: و ما يمنعكم من الإزار؟ فإن رسول الله(ص)قال: عورة المؤمن على المؤمن حرام .. فلما خرجنا من الحمام، سألنا عن الرجل في المسلخ فإذا هو علي بن الحسين(ع)، و معه ابنه محمد بن علي(ع). الفقيه: الجزء ١، باب غسل يوم الجمعة و دخول الحمام و آدابه، الحديث ٢٥٢.
أقول: مع الغض عن أن الرواية راويها سدير نفسه، لا دلالة فيها إلا على مدح أهل الكوفة لكثرة الشيعة فيهم و ليس فيها أي مدح لسدير، و أبيه و جده بأشخاصهم، بل إنها صريحة في أنهم كانوا مكشوفي العورة فأمرهم الإمام(ع)بالاتزار. و أما الروايات القادحة فمنها:
ما رواه الكشي، عن محمد بن مسعود، قال: حدثنا علي بن محمد بن فيروزان، قال: حدثني محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، عن أبي عبد الله(ع)، قال: ذكر عنده سدير فقال: سدير عصيدة بكل لون.
أقول: الرواية ضعيفة لأن علي بن محمد لم يوثق، على أنه لا دلالة فيها على الذم بل يحتمل دلالتها على المدح لاحتمال أن يراد بهذه الجملة: أن سديرا لا تتغير حقيقته بأي لون كان فهو عصيدة على كل حال، و إن اختلفت ألوانه. و منها:
ما رواه الكليني، عن حميد بن زياد، عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، عن صباح بن سيابة، عن المعلى بن خنيس، قال: ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم، و سدير، و كتب غير واحد إلى أبي عبد الله(ع)، حين