معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٥٢ - ٥٦٣٦- سهل بن حنيف
و قال في آخر رجاله: هو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر. و ذكره الصدوق في الخصال، في أبواب الاثني عشر، الحديث ٤.
و قال في العيون: الجزء ٢، الباب ٣٥، فيما كتبه الرضا(ع)للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين، الحديث ١، إنه من الذين مضوا على منهاج نبيهم(ع)، و لم يغيروا و لم يبدلوا ..، (الحديث).
و تقدمت الرواية في جندب بن جنادة. و قال السيد الرضي(قدس سره) عند ذكره
قول علي(ع)في كلماته القصار: (لو أحبني جبل لتهافت)
-: توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه من صفين معه(ع)، و كان أحب الناس إليه. و قال الكشي (٥) سهل بن حنيف: «
محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن عبد الله العلوي، قال: حدثني علي بن محمد، عن أحمد بن محمد الليثي، عن عبد الغفار، عن جعفر بن محمد(ع): أن عليا(ع)كفن سهل بن حنيف في برد أحمر حبرة.
محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن عبد الله العلوي، قال: حدثني علي بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن زيد أنه قال: كبر علي بن أبي طالب(ع)، على سهل بن حنيف سبع تكبيرات و كان بدريا، و قال: لو كبرت عليه سبعين لكان أهلا.
محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله(ع)، قال: كبر علي(ع)على سهل بن حنيف- و كان بدريا- خمس تكبيرات، ثم مشى به ساعة ثم وضعه ثم كبر عليه خمس تكبيرات أخر، يصنع به ذلك حتى بلغ خمسا و عشرين تكبيرة».
و في معناها روايات أخر رواها المشايخ الثلاثة منها: