معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٢١ - ٥٥٦٧- سمرة بن جندب
٧، باب بيع الماء و المنع منه، الحديث ٦٥١. و رواه محمد بن يعقوب أيضا في الكافي: الجزء ٥، الباب المذكور ١٤٩، الحديث ٨، باختلاف عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن مسكان، عن زرارة. و رواه الصدوق مع اختلاف ما أيضا بإسناده، عن الحسن الصيقل، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي جعفر(ع). الفقيه: الجزء ٣، باب حكم الحريم، الحديث ٢٠٨، و بإسناده عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع)، الجزء ٣، باب المضاربة، الحديث ٦٤٨.
و روى محمد بن يعقوب، عن حميد بن زياد، عن أبي العباس عبيد الله بن أحمد الدهقان، عن علي بن الحسن الطاطري، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع)، قال: كانت ناقة رسول الله(ص)القصواء إذا نزل عنها علق عليها زمامها، قال: فتخرج فتأتي المسلمين، قال: فيناولها الرجل الشيء و يناولها هذا الشيء، فلا تلبث أن تشبع، قال: فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة فضرب بها على رأسها فشجها فخرجت إلى النبي(ص)فشكته. روضة الكافي: الحديث ٥١٥.
و المتحصل من هذه الروايات: أنه كان رجلا معاندا و غير خاضع للحق و لا مراعيا لرسول الله(ص)كرامة!! و يؤيد خبثه و شقاءه ما حكاه ابن أبي الحديد، عن شيخه أبي جعفر، قال و روي أن معاوية بذل له مائة ألف درهم على أن يروي أن آية: (وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا ..) إلى قوله: (وَ اللّٰهُ لٰا يُحِبُّ الْفَسٰادَ) نزلت في علي(ع)، و أن آية: (وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ رَؤُفٌ بِالْعِبٰادِ) نزلت في ابن ملجم فلم يقبل، فبذل له مائتي ألف فلم يقبل، فبذل ثلاثمائة ألف فلم يقبل، فبذل أربعمائة