معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٧٥ - ٥٤٥٥- سليمان بن سفيان
القزويني، (رحمه الله): حدثنا إسماعيل بن علي الدعبلي، قال: حدثنا أبي، قال: رأيت أبا داود المسترق- و إنما سمي المسترق، لأنه كان يسترق الناس بشعر السيد- في سنة خمس و عشرين و مائتين يحدث عن سفيان بن مصعب، عن جعفر بن محمد(ع)، و مات سليمان سنة إحدى و ثلاثين و مائتين». و قال الشيخ في الكنى (٨٢٦): «أبو داود المسترق، له كتاب أخبرنا به أحمد بن عبدون، عن ابن الزبير، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عنه، و أخبرنا ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين، عنه، و رواه عبد الرحمن بن أبي نجران عنه». و قال الكشي (١٥٠) أبو داود المسترق: «قال محمد بن مسعود: سألت علي بن الحسن بن فضال، عن أبي داود المسترق؟ قال: اسمه سليمان بن سفيان المسترق، و هو المنشد، و كان ثقة. قال حمدويه: و هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق، كوفي، يروي عنه الفضل بن شاذان، أبو داود المسترق- مشددة- مولى بني أعين من كندة، و إنما سمي المسترق لأنه كان راوية لشعر السيد، و كان يستخفه الناس لإنشاده، يسترق أي يرق على أفئدتهم، و كان يسمى المنشد، و عاش سبعين سنة، و مات سنة ثلاثين و مائة». و عده ابن شهرآشوب في كتاب المناقب في (فصل تواريخ و أحواله- الصادق- ع) من خواص أصحاب الصادق(ع). روى عن بعض أصحابنا، عن مثنى الحناط، عن أبي الحسن موسى بن جعفر(ع)، و روى عنه محمد بن الحسن، كامل الزيارات: الباب ٥٤، في ثواب من زار الحسين(ع)عارفا بحقه، الحديث ٥. روى عن ثعلبة، و روى عنه عبد الله بن محمد. تفسير القمي: سورة الأنبياء في تفسير قوله تعالى (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لٰا تَعْلَمُونَ).*