معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦ - ٤٩٦٦- سالم بن مكرم
أبو خديجة سالم بن مكرم الجمال، روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى الحسن بن علي الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عنه. كامل الزيارات: الباب ١٧، في قول جبرئيل لرسول الله(ص): إن الحسين(ع)تقتله أمتك من بعدك، الحديث ٦. و قال الكشي (٢٠١): «أبو خديجة سالم بن مكرم. محمد بن مسعود، قال: سألت أبا الحسن علي بن الحسن، عن اسم أبي خديجة؟ قال: سالم بن مكرم. فقلت له: ثقة؟ فقال: صالح، و كان من أهل الكوفة و كان جمالا، و ذكر أنه حمل أبا عبد الله(ع)من مكة إلى المدينة. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة قال: قال أبو عبد الله(ع)لا تكتن بأبي خديجة، قلت: فبم أكتني؟ قال: بأبي سلمة، و كان سالم من أصحاب أبي الخطاب، و كان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن العباس، و كان عامل المنصور على الكوفة إلى أبي الخطاب لما بلغه أنهم أظهروا الإباحات، و دعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب، و أنهم يجتمعون في المسجد، و لزموا الأساطين يرون الناس أنهم قد لزموها للعبادة، و بعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا، لم يفلت منهم إلا رجل واحد أصابته جراحات، فسقط بين القتلى يعد فيهم، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص، و هو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال الملقب بأبي خديجة، فذكر بعد ذلك أنه تاب و كان ممن يروي الحديث». و قال العلامة في (٢) من الباب (٥) من فصل السين من القسم الثاني من الخلاصة: «سالم بن مكرم يكنى أبا خديجة، و مكرم يكنى أبا سلمة، قال الشيخ الطوسي- (رحمه الله)- إنه ضعيف و قال في موضع آخر إنه ثقة». بقيت أمور: الأول: أن مقتضى كلام النجاشي أن راوي كتاب سالم بن مكرم الحسن بن علي الوشاء، و مقتضى كلام الشيخ أن روايه أحمد بن عائذ، و الحسن رواه عن أحمد. و الظاهر أن الصحيح هو ما ذكره الشيخ لاعتضاده بما في كامل الزيارات،