معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٧ - ٥٤٤٠- سليمان بن خالد
فأفلت. قال: و في كتاب سعد: أنه خرج مع زيد فأفلت فمن الله عليه و تاب، و رجع بعده (انتهى). روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه ابن مسكان. كامل الزيارات: الباب ٦٨، في أن زوار الحسين(ع)مشفعون، الحديث ٤. روى عن أبي عبد الله(ع)، و روى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة المؤمنون، في تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً ..). فسليمان بن خالد يكون موثقا بشهادة علي بن إبراهيم أيضا، مضافا إلى شهادة المذكورين في الترجمة. و قال الكشي (٢٠٥): سليمان بن خالد: «قال حمدويه: سألت أبا الحسن أيوب بن نوح بن دراج النخعي، عن سليمان بن خالد النخعي، أ ثقة هو؟ فقال: كما يكون الثقة،
قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثني أبي، عن إسماعيل بن أبي حمزة، قال: ركب أبو جعفر(ع)يوما إلى حائط له من حيطان المدينة، فركبت معه إلى ذلك الحائط و معنا سليمان بن خالد، فقال له سليمان بن خالد: جعلت فداك يعلم الإمام ما في يومه؟ فقال: يا سليمان، و الذي بعث محمدا بالنبوة و اصطفاه بالرسالة، إنه ليعلم ما في يومه و في شهره و في سنته. ثم قال: يا سليمان أ ما علمت أن روحا ينزل عليه في ليلة القدر، فيعلمه ما في تلك السنة إلى مثلها من قابل، و علم ما يحدث في الليل و النهار و الساعة، ترى ما يطمئن به قلبك. قال: فو الله ما سرنا إلا ميلا أو نحو ذلك حتى قال: الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أضمرا عليها، فو الله ما سرنا إلا ميلا حتى استقبلنا الرجلان، فقال أبو جعفر(ع)لغلمانه عليكم بالسارقين، فأخذا حتى أتي بهما، فقال: أ سرقتما؟ فحلفا له بالله أنهما ما سرقا، فقال و الله لئن أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثن إلى الموضع الذي وضعتما فيه