معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢١٩ - ٥٣٨١- سلمة بن كهيل
ع، فأخرج كتابا مدروجا عظيما، ففتحه و جعل ينظر حتى أخرج المسألة، فقال أبو جعفر(ع)هذا خط علي(ع)و إملاء رسول الله(ص)، و أقبل علي الحكم، و قال يا أبا محمد اذهب أنت و سلمة و أبو المقدام حيث شئتم يمينا و شمالا، فو الله لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل(ع).
روى عن عبد العزيز، عن علي(ع)، و روى عنه الأجلح. كامل الزيارات: الباب ١٤، في حب رسول الله(ص)الحسن(ع)و الحسين(ع)، الحديث ١. بقي هنا أمران: الأول: أن سلمة بن كهيل الذي هو من خواص أصحاب أمير المؤمنين(ع)مغاير لمن هو من البترية، فإن البرقي عد الأول من خواصه(ع)من مضر، و الثاني حضرمي من اليمن، على أن اتحادهما يقتضي أن يكون سلمة من المعمرين، و أن يكون له من العمر مائة سنة أو أكثر، مع أنه لم يعد من المعمرين. و مما يؤكد ذلك أن الشيخ ذكر في التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الموالي مع ذوي الرحم من كتاب الفرائض و المواريث، في ذيل الحديث ١١٩٢، و في الإستبصار: الجزء ٤، باب أنه لا يرث أحد من الموالي مع وجود واحد من ذوي الأرحام، في ذيل الحديث ٦٥٤، أن الفضل بن شاذان قال: إن سلمة بن كهيل لم يدرك عليا(ع)، و سويد بن غفلة أدركه(ع)فيرجح حديث سويد على حديث سلمة، و ارتضى ذلك منه و غير خفي أن هذا لا يجتمع مع عده سلمة بن كهيل من أصحاب علي(ع)، فلا محالة يكون النفي راجعا إلى شخص و الإثبات إلى آخر. نعم إن ظاهر كلام الشيخ في الرجال اتحاد سلمة بن كهيل الذي هو من