معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٧ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
و ارجوا رابعها و موافاها. يأتي دافع الضيم شقاق بطون الحبالى و حمال الصبيان على الرماح، و مغلي الرجال في القدور. أما إني سأحدثكم بالنفس الطيبة الزكية، و تضريج دمه بين الركن و المقام، المذبوح كذبح الكبش، يا ويح لسبايا نساء من كوفان، الواردون الثوية المستسعدون [المستغدون عشية، و ميعاد ما بينكم و بين ذلك فتنة شرقية، و جاء هاتف يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه، لا غاثه الله، و ملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه المقتول بظهر الكوفة و هي كوفان، و يوشك أن يبني جسرها و يبني جبليها، حتى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلا بها أو يحن إليها، و فتنة مصبوبة تطأ في خطامها، لا يتهيأها أحد (و قينة مصبوبة نطافي خطامها لا ينهاها أحد)، لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، و أحدثك يا حذيفة أن ابنك مقتول، و أن عليا أمير المؤمنين(ع)فمن كان مؤمنا دخل في ولايته، فيصبح على أمر يمسي على مثله، لا يدخل فيها إلا مؤمن و لا يخرج منها إلا كافر».
أقول: الروايات في مدح سلمان و جلالته متواترة، تأتي جملة منها في ترجمة المقداد بن الأسود. روى عن أمير المؤمنين(ع). الفقيه: الجزء ١، باب غسل الحيض و النفاس، الحديث ١٩٧. و روى عنه سليم بن قيس الهلالي. الروضة: الحديث ٥٤١. و تقدمت له روايات بعنوان سلمان أيضا. روى عن رسول الله(ص)، و روى عنه أبو الأغر. تفسير القمي، سورة الزخرف، في تفسير قوله تعالى: (وَ لَمّٰا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذٰا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ).