معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٦ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
نطحات. ألا إن بني أمية كالناقة الضروس، تعض بفيها و تخبط بيديها، و تضرب برجليها و تمنع درها، ألا إنه حق على الله أن يذل ناديها، و أن يظهر عليها عدوها، مع قذف من السماء و خسف و مسخ و سوء الخلق، حتى أن الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى الصلاة، فيمسخه الله قردا. ألا و فئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان. ألا و خسف بكلب و ما أنا و كلب، و الله لو لا ما لأريتكم مصارعهم، ألا و هو البيداء ثم يجيء ما تعرفون. فإذا رأيتم أيها الناس الفتن كقطع الليل المظلم، يهلك فيها الراكب الموضع و الخطيب المصقع، و الرأس المتبوع فعليكم بآل محمد، فإنهم القادة إلى الجنة و الدعاة إليها إلى يوم القيامة، و عليكم بعلي(ع)، فو الله لقد سلمنا عليه بالولاء مع نبينا، فما بال القوم أ حسد؟! قد حسد قابيل هابيل، أو كفر؟! فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط و يوشع و شمعون و ابني هارون شبر و شبير، و السبعين الذين اتهموا موسى على قتل هارون، فأخذتهم الرجفة من بغيهم، ثم بعثهم الله أنبياء مرسلين و غير مرسلين، فأمر هذه الأمة كأمر بني إسرائيل، فأين يذهب بكم؟!! ما أنا و فلان و فلان ويحكم، و الله ما أدري أ تجهلون أم تتجاهلون، أم نسيتم أم تتناسون؟! انزلوا آل محمد منكم منزلة الرأس من الجسد، بل منزلة العين من الرأس، و الله لترجعن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة، و يشهد الناجي على الكافر بالنجاة. ألا إني أظهرت أمري و آمنت بربي، و أسلمت بنبي و اتبعت مولاي و مولى كل مسلم، بأبي و أمي قتيل كوفان، يا لهف نفسي لأطفال صغار، و بأبي صاحب الجفنة و الخوان، نكاح النساء الحسن بن علي(ع)، ألا إن نبي الله نحله البأس و الحياء، و نحل الحسين المهابة و الجود. يا ويح لمن احتقره لضعفه و استضعفه لقلته، و ظلم من بين ولده، فكان بلادهم عامر الباقين من آل محمد، أيها الناس لا تكل أظفاركم عن عدوكم، و لا تستغشوا صديقكم فيستحوذ الشيطان عليكم. و الله لتبتلن ببلاء لا تغيرونه بأيديكم، إلا إشارة بحواجبكم ثلاثة خذوها بما فيها،