معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٣ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
ثم فجرت كان عليه وزر مثلها، و من أقرض قرضا فكأنما تصدق بشطره، فإن أقرضه الثانية كان رأس المال و أداء الحق إلى صاحبه، أن يأتيه به في بيته أو في رحله فيقول: ها خذه.
محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن يزداد الرازي، عن محمد بن علي الحداد، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر، عن أبيه(ع)، قال: ذكرت التقية يوما عند علي(ع)، فقال: إن لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله!! و قد آخى رسول الله(ص)بينهما، فما ظنك بسائر الخلق.
حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن أبي عبد الله(ع)، قال: الميثب هو الذي كاتب عليه سلمان، فأفاءه الله على رسوله فهو في صدقتها يعني صدقة فاطمة(ع).
نصر بن الصباح- و هو غال- قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري- و هو متهم- قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن علي بن أسباط، عن العلاء، عن محمد بن حكيم قال: ذكر عند أبي جعفر(ع)سلمان، فقال: ذاك سلمان المحمدي إن سلمان منا أهل البيت، إنه كان يقول الناس: هربتم من القرآن إلى الأحاديث، وجدتم كتابا دقيقا حوسبتم فيه على النقير و القطمير و الفتيل و حبة خردل، فضاق عليكم ذلك، و هربتم إلى الأحاديث التي اتسعت عليكم.
آدم بن محمد القلانسي البلخي، قال: حدثنا علي بن الحسن الدقاق النيسابوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الحميد العطار، قال: حدثنا ابن أبي عمير، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله(ع)قال: مر سلمان على الحدادين بالكوفة، و إذا بشاب قد صرع و الناس قد اجتمعوا حوله، فقالوا: يا أبا عبد الله هذا الشاب قد صرع، فلو جئت فقرأت في أذنه، قال: فجاء سلمان فلما دنا منه رفع الشاب رأسه، فنظر إليه