معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٨ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
و أبو بصير ليث بن البختري المرادي، و عبد الله بن أبي يعفور، و عامر بن عبد الله بن جذاعة [خذاعة، و حجر بن زائدة، و حمران بن أعين. ثم ينادي: أين سائر الشيعة مع سائر الأئمة(ع)[إلى] يوم القيامة، فهؤلاء المتحورة أول السابقين و أول المقربين و أول المتحورين من التابعين».
أقول: و رواه في الإختصاص في باب (حديث موسى بن جعفر(ع)مع يونس بن عبد الرحمن)،(ص)٦١. «
جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن صفوان بن مهران الجمال، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قال رسول الله(ص): إن الله تعالى أمرني بحب أربعة، قالوا: و من هم يا رسول الله؟ قال: علي بن أبي طالب [منهم] ثم سكت، ثم قال: إن الله أمرني بحب أربعة، قالوا: و من هم يا رسول الله؟ قال: علي بن أبي طالب- (ع)، و المقداد بن الأسود، و أبو ذر الغفاري، و سلمان الفارسي.
طاهر بن عيسى الوراق، رفعه إلى محمد بن سفيان، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله(ع)يقول: قال رسول الله(ص): يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر.
علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال أبو جعفر(ع): ارتد الناس إلا ثلاثة نفر سلمان، و أبو ذر، و المقداد. قال: قلت فعمار؟ قال(ع): قد كان جاض جيضة ثم رجع ثم قال: إن أردت الذي لم يشك و لم يدخله شيء فالمقداد، فأما سلمان فإنه عرض في قلبه عارض أن عند أمير المؤمنين(ع)اسم الله الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض و هو هكذا، فلبب و وجئت عنقه حتى تركت كالسلعة، فمر به أمير المؤمنين(ع)فقال له: يا أبا عبد الله هذا من ذاك، بايع فبايع، و أما أبو ذر فأمره أمير