معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩٦ - ٥٣٤٨- سلمان الفارسي
اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ قال: أ لا أخبرك بأعجب من ذلك، قال فقلت: بلى، قال: المهاجرون و الأنصار ذهبوا إلا، و أشار بيده ثلاثة!!!.
علي بن محمد القتيبي النيشابوري، قال: حدثني أبو عبد الله جعفر بن محمد الرازي الخواري من قرية أسترآباد، قال: حدثني أبو الخير، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن رجل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر(ع)يقول: لما مروا بأمير المؤمنين(ع)و في رقبته حبل إلى زريق!! ضرب أبو ذر بيده على الأخرى، ثم قال: ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية، و قال مقداد: لو شاء لدعا عليه ربه عز و جل، و قال سلمان: مولانا أعلم بما هو فيه.
محمد بن إسماعيل قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله(ع): ارتد الناس إلا ثلاثة أبو ذر و سلمان و المقداد؟ قال: فقال أبو عبد الله(ع): فأين أبو ساسان و أبو عمرة الأنصاري!.
محمد بن إسماعيل قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن وهب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي جعفر(ع)قال: جاء المهاجرون و الأنصار و غيرهم بعد ذلك إلى علي(ع)، فقالوا له: أنت و الله أمير المؤمنين، و أنت و الله أحق الناس و أولاهم بالنبي، هلم يدك نبايعك فو الله لنموتن قدامك، فقال علي(ع): إن كنتم صادقين فاغدوا غدا علي محلقين، فحلق أمير المؤمنين، و حلق سلمان، و حلق مقداد، و حلق أبو ذر، و لم يحلق غيرهم! ثم انصرفوا فجاءوا مرة أخرى بعد ذلك، فقالوا له: أنت و الله أمير المؤمنين، و أنت أحق الناس و أولاهم بالنبي(ص)، هلم يدك نبايعك و حلفوا! فقال: إن كنتم صادقين فاغدوا علي محلقين، فما حلق إلا هؤلاء الثلاثة! قلت: فما كان فيهم عمار؟ فقال: لا. قلت: فعمار من أهل الردة؟! فقال: إن عمارا قد قاتل مع علي(ع)بعد.