معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٨ - ٤٩٤٥- سالم بن أبي حفصة
فقال: ويل سالم، ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الإمام؟ إن منزلة الإمام أعظم مما يذهب إليه سالم، و الناس أجمعون.
حمدويه و إبراهيم، قالا: حدثنا أيوب بن نوح، عن صفوان، قال: حدثني فضيل الأعور، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: قلت لأبي جعفر(ع): إن سالم بن أبي حفصة يقول لي: ما بلغك أنه من مات و ليس له إمام كانت ميتته ميتة جاهلية؟ فأقول: بلى، فيقول: من إمامك؟ فأقول: أئمتي آل محمد(ع). فيقول: و الله ما أسمعك عرفت إماما. قال أبو جعفر(ع): ويح سالم، و ما يدري سالم ما منزلة الإمام؟ منزلة الإمام أعظم و أفضل مما يذهب إليه سالم، و الناس أجمعون.
و حكي عن سالم أنه كان مختفيا من بني أمية بالكوفة، فلما بويع لأبي العباس، خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبي «لبيك قاصم بني أمية لبيك» حتى أناخ راحلته بالبيت». و تقدم في ترجمة زيد بن علي بن الحسين(ع)، قوله لسالم بن أبي حفصة و أصحابه: أ تتبرءون من فاطمة(ع)بترتم أمرنا بتركم الله. و تقدمت الرواية في ترجمة ثابت بن هرمز. و تقدمت في ترجمة زرارة بن أعين، رواية دخوله على أبي عبد الله(ع)،
فقال: يا زرارة متأهل أنت؟ .. إلى أن قال: فقال(ع): عليك بالبلهاء، قال: فقلت: مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة، و سالم بن أبي حفصة؟ قال(ع): لا، التي لا تعرف ما أنتم عليه و لا تنصب.
و روى محمد بن يعقوب قريبا من ذلك عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع). الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب مناكحة النصاب و الشكاك ٢٧، الحديث ١٢.