معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤٤ - ٥١٩٠- سعيد بن المسيب
سنة (٩٥). و منها: أنه كان يفتي بقول العامة، و بذلك نجا من الحجاج فلم يقتله، و كان هو آخر أصحاب رسول الله(ص). رواه الكشي في ترجمة يحيى ابن أم الطويل (٥٧)، في حديث عن أحمد بن علي (بن كلثوم السرخسي)، عن أبي سعيد الأدمي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر الأول(ع). أقول: الرواية ضعيفة بأبي سعيد الأدمي، و على تقدير صحتها فهي لا تكون قادحة، إذ من المحتمل أن فتواه بقول العامة كانت لأجل التقية، و الرواية أيضا مشعرة بذلك. ثم إن ما اشتملت عليه الرواية، من كون سعيد بن المسيب من أصحاب رسول الله(ص)، ينافيه ما عن غير واحد من أنه ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، أو أنه عاش تسعا و سبعين سنة و مات سنة (٩٤). ثم إن العلامة، و ابن داود عدا سعيد بن المسيب في القسم الأول (قسم المعتمدين)، الخلاصة (١) من الباب (٣) من فصل السين، و رجال ابن داود (٦٨٥) و عن الشهيد الثاني في تعليقه على الخلاصة، أنه تعجب من عد العلامة إياه في القسم الأول، مع ما هو المعلوم من حاله و سيرته و مذهبه، في الأحكام الشرعية المخالفة لطريق أهل البيت(ع)، و لقد كان بطريقة أبي هريرة أشبه، و حاله بروايته أدخل، و المصنف قد نقل أقواله في كتبه الفقهية، من التذكرة و المنتهى بما يخالف طريقة أهل البيت(ع)، و لقد روى الكشي في كتابه له أقاصيص و مطاعن!. و قال المفيد في الأركان: و أما ابن المسيب فليس يدفع نصبه، و ما اشتهر عنه من الرغبة عن الصلاة على زين العابدين(ع)، قيل له أ لا تصلي على هذا الرجل الصالح من أهل البيت الصالح؟، فقال: صلاة ركعتين أحب إلي من