معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٨ - ٥- رجال النجاشي
أيضا قد روى عنهم(ع)، كما ستقف عليها في تضاعيف الكتاب إن شاء الله تعالى. الثاني: أن شخصا واحدا إذا كانت له رواية عن أحد المعصومين(ع)بلا واسطة، صح ذكره في أصحابه(ع)، و إذا كانت له رواية عن المعصوم مع الواسطة صح ذكره في من لم يرو عنهم(ع)، فلا تنافي بين الأمرين. و يرده: أن وجود رواية شخص عن المعصوم(ع)مع الواسطة لا يصحح ذكره في من لم يرو عنهم(ع)، بعد ما كانت له رواية عنهم(ع)، فإن المصحح لذكر أحد في من لم يرو عنهم(ع)هو عدم روايته عنهم بلا واسطة، مع كونه من رواة الحديث، لا روايته عن المعصوم(ع)مع الواسطة، و لو كان راويا عنه بلا واسطة أيضا، كيف؟ و لو صح ذلك لزم ذكر جميع أصحاب الأئمة(ع)في من لم يرو عنهم(ع)إلا من شذ و ندر منهم، فإنه قل في أصحابهم(ع)من لم يرو عن غير المعصوم، على ما ستقف عليه إن شاء الله تعالى. الثالث: أن يتحفظ في كل من الموردين على ظاهر الكلام، فيلتزم بالتعدد، و أن من ذكر في أصحاب أحد المعصومين(ع)مغاير لمن ذكره في من لم يرو عنهم(ع). و يرده: أن هذا و إن أمكن الالتزام به في الجملة، إلا أنه لا يمكن الالتزام به في جملة منها، فإنه لا شك في عدم تعدد بعض المذكورين في كلا الموردين، كفضالة بن أيوب، فقد ذكره الشيخ في أصحاب الكاظم(ع)و الرضا(ع)، و مع ذلك فقد ذكره في من لم يرو عنهم(ع)أيضا و كمحمد بن عيسى العبيدي، فقد ذكره في أصحاب الرضا(ع)و الهادي(ع)و العسكري(ع)، و مع ذلك فقد ذكره