معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣١ - ٢٠٥- إبراهيم بن عبدة النيسابوري
نفسك، و إلى كل من خلفت ببلدك، أن يعملوا بما ورد عليكم في كتابي مع محمد بن موسى إن شاء الله، و يقرأ إبراهيم بن عبدة كتابي هذا على من خلفه ببلده، حتى لا يسألوني، و بطاعة الله يعتصمون، و الشيطان بالله عن أنفسهم يجتنبون، و لا يطيعون، و على إبراهيم بن عبدة سلام الله و رحمته و عليك يا إسحاق، و على جميع موالي السلام كثيرا، سددكم الله جميعا بتوفيقه، و كل من قرأ كتابنا هذا من موالي، من أهل بلدك، و من هو بناحيتكم، و نزع عما هو عليه من الانحراف عن الحق، فليؤد حقنا [حقوقنا إلى إبراهيم بن عبدة. و ليحمل ذلك إبراهيم بن عبدة إلى الرازي- رضي الله عنه- أو إلى من يسمي له الرازي، فإن ذلك عن أمري و رأيي إن شاء الله. و يا إسحاق اقرأ كتابنا على البلالي- رضي الله عنه- فإنه الثقة المأمون، العارف بما يجب عليه، و اقرأه على المحمودي- عافاه الله- فما أحمدنا له لطاعته فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان، وكيلنا، و ثقتنا، و الذي يقبض من موالينا، و كل من أمكنك من موالينا فاقرأهم هذا الكتاب، و ينسخه من أراد منهم نسخة إن شاء الله تعالى، و لا يكتم إن شاء الله أمر هذا عمن شاهده من موالينا، إلا من شيطان يخالف لكم، فلا تنثرن الدر بين أظلاف الخنازير، و لا كرامة لهم، و قد وقعنا في كتابك بالوصول و الدعاء لك، و لمن شئت، و قد أجبنا سعيدا عن مسألته و الحمد لله، فما بعد الحق إلا الضلال، فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري- رضي الله عنه برضائي عنه- فتسلم عليه، و تعرفه و يعرفك، فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب، منا و إلينا، فكل ما يحمل إلينا من شيء من النواحي فإليه يصير آخر أمره، ليوصل ذلك إلينا، و الحمد لله كثيرا. سترنا الله و إياكم- يا إسحاق- بستره، و تولاك في جميع أمورك بصنعه و السلام عليك و على جميع موالي، و رحمة الله و بركاته، و صلى الله على سيدنا محمد النبي، و آله و سلم كثيرا.
قال أبو عمرو: حكى بعض الثقات أن أبا محمد(ص)كتب