معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٠٥ - اختلاف الكتب
في مشيخة الفقيه في طريقه إلى ما كان فيه من وصية أمير المؤمنين(ع)لابنه محمد ابن الحنفية: أن إبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان، و إنما لقي حماد بن عيسى، و روى عنه. و من هذا يظهر الكلام فيما رواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عثمان، عن حريز. الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب تحنيط الميت و تكفينه ١٩، الحديث ٥، و الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب الوصية ٤٧، الحديث ٦، و باب التلبية ٨١، الحديث ٦، من الكتاب. و روى الرواية الأخيرة أيضا الشيخ في التهذيب: الجزء ٥، باب صفة الإحرام، الحديث ٣٠٦. و روى الشيخ أيضا بسنده، عن علي، عن أبيه، عن خالد بن سعيد. التهذيب: الجزء ٢، باب الأذان و الإقامة، الحديث ١١٠٠. كذا في الطبعة القديمة و الوسائل أيضا على نسخة، و في نسخة أخرى منها صالح بن سعيد بدل خالد بن سعيد، و هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب بدء الأذان و الإقامة ١٨، الحديث ١٢، و الوافي أيضا، لعدم وجود خالد بن سعيد في هذه الطبقة. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن رفاعة بن موسى. التهذيب: الجزء ٨، باب لحوق الأولاد بالآباء، الحديث ٦١٦، و الإستبصار: الجزء ٣، باب أن الرجل إذا اشترى جارية حبلى، الحديث ١٢٩٨، إلا أن فيه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن صفوان، عن رفاعة. و رواها الكليني في الكافي: الجزء ٥، كتاب الحج ٣، باب الأمة يشتريها الرجل و هي حبلى ١١٦، الحديث ١، و فيه علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة، و هو الصحيح الموافق للوافي و الوسائل. و روى أيضا بسنده، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن سيف بن عميرة، عن سعد بن طريف. التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين، الحديث ١٤٦٠