معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٨ - ٢٠٥- إبراهيم بن عبدة النيسابوري
و عده البرقي من خواص أمير المؤمنين(ع)، و ذكره العلامة في الكنى- من القسم الأول- في ذيل ترجمة أبي ليلى (٤٥) و لكنه قال: ابن عبيد الله مصغرا.
٢٠٥- إبراهيم بن عبدة النيسابوري:
عده الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي(ع)(١٩)، و من أصحاب العسكري(ع)(٧). قال الكشي (٤٧٠- ٤٧٧):
«حكى بعض الثقات بنيسابور: أنه خرج لإسحاق بن إسماعيل، من أبي محمد(ع)توقيع: يا إسحاق بن إسماعيل سترنا الله و إياك بستره، و تولاك في جميع أمورك بصنعه، قد فهمت كتابك رحمك [يرحمك الله، و نحن بحمد الله و نعمته أهل بيت نرق على موالينا، و نسر بتتابع إحسان الله إليهم، و فضله لديهم، و نعتد بكل نعمة أنعمها الله عز و جل عليهم، فأتم الله عليكم بالحق، و من كان مثلك، ممن قد (رحمه الله) و بصره بصيرتك، و نزع عن الباطل، و لم يقم في طغيانه نعمه، فإن تمام النعمة دخولك الجنة، و ليس من نعمته [نعمه و إن جل أمرها، و عظم خطرها، إلا و الحمد لله تقدست أسماؤه عليها، يؤدي شكرها، و أنا أقول: الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد إلى أبد الأبد، بما من به عليك من نعمته، و نجاك من الهلكة، و سهل سبيلك على العقبة، و ايم الله إنها لعقبة كئود، شديد أمرها، صعب مسلكها، عظيم بلاؤها، طويل عذابها، قديم في الزبر الأولى ذكرها، و لقد كانت [كان منكم أمور في أيام الماضي(ع)، إلى أن مضى لسبيله(ص)على روحه، و في أيامي هذه كنتم بها غير محمودي الشأن [الرأي و لا مسددي التوفيق. و اعلم- يقينا- يا إسحاق: أن من خرج من هذه الحياة الدنيا أعمى، فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا، أنها- يا ابن إسماعيل- ليس تعمى الأبصار، و لكن تعمى القلوب التي في الصدور، و ذلك قول الله عز و جل في محكم كتابه للظالم: