معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٥ - مزايا الكتاب
حديثا من الكتب المذكورة، و لكن كتاب الكافي حيث إن أرقام رواياته في غير الروضة ليست بمتسلسلة، فنذكر عند ذكر مورد الرواية فيه عنوان الباب و رقم الجزء، و رقم الباب، و رقم الكتاب، و رقم الحديث من ذاك الباب، فنقول مثلا: (الكافي: الجزء ٢، الكتاب ١، باب المؤمن و علاماته و صفاته ٩٩، الحديث ١٨) يعني الحديث الثامن عشر من الباب التاسع و التسعين من الكتاب الأول من الجزء الثاني. و سنبين بعد هذا ما تشتمل عليه أجزاء الكافي من الكتب. و أما الروضة فنقتصر فيها على ذكر رقم الحديث فقط. هذا كله في نفس الكتاب، و أما ما نؤخره إلى آخر كل جزء، فلا نذكر فيه عنوان الباب، بل نقتصر على بقية ما ذكرناه. الثانية عشرة: عند ما نريد تعيين موارد رواية شخص مع رعاية الراوي و المروي عنه، كرواية إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير التي رواها عنه ابنه علي، فنذكر أولا ما في الكافي على ترتيب مجلداته، ثم نذكر ما في الفقيه، ثم ما في التهذيب، و كل ما كان من روايات التهذيب موجودا في الإستبصار، فنشير إليه بعد ذكره عن التهذيب.