تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٦٢
قال شيخنا: قال لنا أبو القاسم جعفر بن محمد: كتاب الرد علي من زعم ان النبي صلى الله عليه وآله كان على دين قومه، والرد على الزيدية للحسين بن إشكيب. حدثني بهما محمد بن الوارث عنه [١] وبهذا الاسناد كتابه النوادر. قال الكشي في رجال أبي محمد (ع): الحسين بن إشكيب المروزي المقيم بسمرقند وكش عالم، متكلم، مؤلف للكتب [٢]. ٨٨ - الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي غير خاص في أصحابنا، رووا عنه (٤) له كتاب ذوات الاجنحة. = أمير بلخ في ذلك الوقت الفقهاء والعلماء بمناظرته ففاق عليهم فدعا الامير الحسين بن إشكيب وقال له: يا حسين ناظر الرجل فقال: العلماء والفقهاء حولك فمرهم بمناظرته، فقال له: ناظره ثم ناظره إلى أن آمن وحسن إيمانه ومعرفته بالائمة الطاهرين عليهم السلام ذكر الصدوق حديثه بطوله في الاكمال باب ٤٧ ص ٤١٣ وباب ٤٩ (٤٦١) والكليني في أصول الكافي ج ١ باب مولد الصاحب (ع) ص ٥١٥.
[١] ضعيف بمحمد بن الوارث المهمل الا أن تكون رواية إبن قولويه عنه مشعرة بحسن حاله كما تقدم.
[٢] يظهر من ذلك تميز باب أصحاب أبي محمد (ع) من باب أصحاب أبي الحسن (ع) في أصل رجال الكشي وقد أشرنا إلى عدم وجود ذكر له في اليابين في الموجود من إختيار رجاله للشيخ الطوسي. (٤) وهو إبن الطيب بن حمزة بن حماد أبو علي البلخي المعروف بالشجاعي ذكره الجمهور في كتبهم كالخطيب في تاريخه ج ٧ / ٣٣٣ / ٣٨٤٩، وإبن حجر في لسان الميزان ج ٢ / ٢١٥ / ٥٥١ والذهبي في ميزان (*)