تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٧٣
ثم ان الموجود في الكتب وروايات الصدوق (ره) (الحسين) مصغرا إلا ما تقدم عن موضع من الاكمال والغيبة وهو الانسب لتكنيته بأبي محمد إلا انه بعد عدم الملازمة بين التسمية بالحسن، والتكنية بأبي محمد فالاظهر ما عليه كتب الاصحاب ورواياته من الضبط بالحسين مصغرا. ولقب بالمكتب كما تقدم عن مواضع من الخصال والعيون وأيضا بالمؤدب كما في لسان الميزان، وفي الاكمال (٤٨٤) وعيون أخبار الرضا عليه السلام ج ١ / ٧٢ ومواضع كثيرة، والغيبة (١٨٠)، ومشيخة الفقيه، ومعاني الاخبار (٢٠٤) وغيره. روى الصدوق (ره) عنه كثيرا في كتبه عن جماعة، منهم علي ابن ابراهيم بن هاشم (العيون ج ١ / ٧٢، وج ٢ / ٢١٤ و / ٢٦٢ وكثيرا، والخصال ج ١ / ١٤٨، ومعاني الاخبار ٢٨٥)، وابو علي محمد بن همام (الاكمال ٤٧٦)، وابو العباس احمد بن يحيى ابن زكريا القطان (الخصال ج ٢ / ١٣٢، والمعاني ٢٠٤)، وعلي ابن محمد السمرى السفير الرابع (الاكمال ٤٧٩)، ومحمد بن جعفر أبي عبدالله الاسدي الاشعري الكوفي أبو الحسين الخصال ج ٢ / ١١٤) والاكمال (٤٨٤)، والغيبة (١٨٠)، ومشيخة الفقيه إليه رقم (١٩٤)، وإلى محمد بن اسماعيل البرمكي، ومعاني الاخبار (٢٩١)، وعيون الاخبار، والامالي (٣٤). ثم ان الاقتصار على اسم أبيه أو مع ذكر جده احمد أو ذكره كما تقدم في العنوان لا يدل على التعدد وذلك بقرينة من روى عنه فلاحظ.