تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٦٧
علينا غرم وان الحسن لم يتكلم بالذي تكلم به، قال أيوب: يعني في القدر. وعن حماد عن أيوب قال: لا اعلم أحدا يستطيع ان يعيب الحسن إلا به. وعنه عن أيوب قال: أنا نازلت الحسن في القدر غير مرة حتى خوفته بالسلطان... قلت: الاخبار الواردة في ذموم القدرية كثيرة جدا اوردناها في اخبار المذاهب الباطلة. منع البصري عن الخروج على الحجاج روى ابن سعد في الطبقات ج ٧ / ١٦٣ باسناده عن سليمان بن علي الربعي ان عقبة بن عبد الغافر وابا الجوزاء وعبد الله بن غالب في نفر من نظرائهم انطلقوا فدخلوا على الحسن فقالوا: يا أبا سعيد ما تقول في قتال هذا الطاغية الذي سفك الدم الحرام وأخذ المال الحرام وترك الصلاة وفعل وفعل ؟ قال: وذكروا من فعل الحجاج، قال فقال الحسن: أرى ان لا تقاتلوه فانها ان تكن عقوبة من الله فما انتم برادي عقوبة الله بأسيافكم، وان يكن بلاءا فاصبروا حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين... وعن ابي التياح في حديث قال: فكان الحسن ينهي عن الخروج على الحجاج ويأمر بالكف... ودخل الحجاج بن يوسف الجامع يوما ورآى فيه حلقات متعددة فأم حلقة الحسن فجلس إلى جنبه فلما كان في آخر المجلس قال الحجاج: صدق الشيخ عليكم بهذه المجلس فقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا مررتم