تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٢٦٥
الحسين بن روح رضي الله عنه: أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء، فأجاب الجواب: انك لا ترزق من هذه، وستملك جارية ديلمية، وترزق منها ولدين فقيهين. قال وقال لي أبو عبد الله بن سورة حفظه الله: ولابي الحسن بن بابويه رحمه الله ثلاثة أولاد: محمد، والحسين فقيهان ماهران في الحفظ، ويحفظان مالا يحفظ غيرهما من أهل قم، ولهما أخ إسمه الحسن، وهو الاوسط مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس، ولا فقه له. قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر، وأبو عبد الله إبنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما، ويقولان لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الامام لكما، وهذا أمر مستفيض في أهل (قم). قلت: ربما يظهر من جملة من الاخبار ان السؤال والدعاء له بالولد كان في اوائل سفارة الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه، وكانت سفارته في جمادي الآخرة سنة أربع أو خمس بعد الثلثمائة. وذكره حفيده الشيخ منتخب الدين مع ابنيه الحسن والحسين وقال: فقهاء صلحاء. هكذا قيل. وقد عده الشيخ ايضا من شيوخ أصحابنا. قال فيمن لم يرو عنهم من رجاله ترجمة الشريف المرتضى (٤٨٥): يروي عن التلعكبري والحسين بن علي بن بابويه من شيوخنا.. وذكره إبن حجر في لسان الميزان ج ٢ / ٣٠٦ إلى ان قال: كان من فقهاء الامامية، روى عنه الحسين الغضائري. وقال في أمل الآمل ج ٢ / ٩٨: ثقة، جليل، عظيم الشأن، روى عن (*)