تهذيب المقال - الأبطحي، السيد محمد علي - الصفحة ٣٠٥
وفيه: فهي أكبرهما سنا واكثرهما شبها الخ. وفي عمدة الطالب (٩٩) نحوه مع تفاوت يسير. وقال البخاري في سر السلسلة (٦): خطب الحسن بن الحسن ابن علي (ع) إلى عمه الحسين (ع) إحدى بناته فأبرز إليه فاطمة وسكينة وقال يا بن اخي اختر أيتهما شئت، فاختار فاطمة بنت الحسين عليه السلام، وكانت أشبه الناس بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فزوجه.. واشار إلى قوله هذا ابن عنبة في العمدة. وقال في غاية الاختصار (٤١): وكان الحسن بن الحسن (ع) خطب إلى عمه الحسين (ع) فقال الحسين (ع): يا بن أخي قد كنت انتظر هذا منك انطلق معي، فجاء به حتى أدخله منزله فخيره في ابنتيه فاطمة وسكينة، فاختار فاطمة، فزوجه إياها. توليه صدقات امير المؤمنين (ع) وكان الحسن المثنى رضى الله عنه يتولى صدقات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في عصره وكان تولى صدقاته وصدقات فاطمة الزهراء سلام الله عليها ايضا من بعد علي (ع) للحسن ثم للحسين ثم من بعده لاكبر ولدها إذا كان يرضى بهديه واسلامه وامانته كما في أخبارها. وقد ذكره اصحابنا وجمهور المخالفين بتولي صدقاته (ع) كما في ارشاد شيخنا المفيد، وغاية الاختصار لابن زهرة، وعمدة الطالب، وأنساب الاشراف لاحمد بن يحيى البلاذري (ج ١ ق ١ / ٢٢٦)، وتاريخ ابن عساكر ج ١١ / ١٠٦ وتهذيب التهذيب ج ٢ / ٢٦٣. وكان توليه الصدقات أيام عبدالملك بن مروان. كما صرحوا